أكد د. محمد علي جمعة وكيل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي أن الحرب تسببت في دمار وخسائر كبيرة في السودان بكافة أرجائه، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على وضع الخطط للتعافي الاقتصادي والإعمار، ودراسة حجم الدمار الذي حدث، والأضرار والخسائر الاقتصادية، وتقدير حجم الخسائر الناتجة عن الحرب.
وأشار د. جمعة لدى مخاطبته اليوم ورشة إعداد المسح الميداني لولاية الخرطوم لتقييم الأضرار والخسائر الناتجة عن الحرب، إلى التنسيق مع البنك الدولي والأمم المتحدة والمعهد العربي للتخطيط في هذا المجال.
جاء ذلك بمشاركة الوزارات والمؤسسات الاتحادية وولاية الخرطوم، بقاعة الفندق الكبير بالخرطوم.
وأوضح د. جمعة أنه تم تحديث الوثيقة وتطويرها لإعداد المسح الميداني لتقدير الخسائر داخل ولاية الخرطوم واستصحابها كنموذج، مشيراً إلى الدعم الفني المقدم من المعهد لإعداد المسح الميداني.
ودعا وكيل المالية إلى تداول الأفكار والمعلومات حول حجم الخسائر في قطاعات التعليم والصحة والمياه والقطاعات العامة التي تم تدميرها، والتنسيق والتعاون لإجراء المسح الميداني المطلوب لولاية الخرطوم كنموذج في هذه الدراسة.
ومن جانبه قال مكي محمد عبد الرحيم المدير العام للإدارة العامة للتخطيط والسياسات الاقتصادية إن ورشة المسح الميداني لولاية الخرطوم لتقييم الخسائر الناتجة عن الحرب تأتي في إطار “وثيقة الرؤية الاقتصادية للتنمية لما بعد الحرب”، مبيناً أن المشاركين في الورشة يقومون بعملية جمع البيانات لتحديث الدراسة.
وأبان مكي أن الوثيقة بنت معلوماتها على إحصاءات الخسائر في الحرب والمنهجيات العلمية المعتمدة في تقدير الخسائر، مشيراً إلى التنسيق مع المعهد العربي للتخطيط في إعداد المسح.
وقال إن الغرض من الورشة دعوة كل الوزارات وولاية الخرطوم للبدء في عمل المسح ومن ثم الانتقال للولايات الأخرى. وأضاف أن الورشة التنويرية تستهدف مجلس الوزراء وولاية الخرطوم والوزارات والوحدات، ويشمل المسح قطاعات الصحة والمستشفيات والصناعة والمصانع والزراعة.
وكشف مكي عن ترتيبات لإعداد ورشة لتنقيح المعلومات للوصول للدراسة المطلوبة.
أكاديمية الدراسات المالية تختتم دورة “مهارات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي