نسيبة علي محمد علي

نسيبة علي محمد علي

شرعت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في وضع خطة لتنفيذ المتطلبات الاقتصادية لاتفاقيات السلام وكيفية تطبيق بنود الاتفاقيات على ارض الواقع وذلك لتحقيق السلام العادل والمستدام والاستقرار السياسي والاقتصادي في جميع ربوع السودان، جاء ذلك خلال لقاء الدكتورة هبة محمد علي أحمد وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة بوفد المقدمة للجبهة الثورية السودانية وبحضور الباشمهندس خيري عبد الرحمن خيري وزير الطاقة والتعدين المكلف بمكتبها ظهر اليوم.

ودعت الدكتورة هبة إلى ضرورة تقديم مصلحة المواطنين في المناطق التي عانت من الحروب لجني ثمار السلام، وأكدت على ضرورة تنمية الريف لإنهاء دوامة الصراعات في البلاد وتحقيق التنمية المتوازنة، ووجهت الوزيرة بتحديد ثلاث مستويات لتنفيذ برامج السلام عاجلة ومتوسطة وطويلة المدى، وأوضحت الدكتورة هبة ان من مهام وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي هو حشد وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ مسودة الاتفاقية لينعم بالسلام كل سوداني وسودانية عانوا من ويلات الحروب.

وأضافت الوزيرة انه من الضروري استصحاب القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع السلام بجانب الدور الكبير للشباب وذلك من خلال تنفيذ مشروعات ريادة الاعمال التي تساهم في إيجاد فرص عمل لهم، ودعت الوفد الى ضرورة تكاتف الجهود للمساعدة في الوصول للسلام مع بقية الحركات الغير موقعة.

ومن جانبه أكد السيد ياسر سعيد عرمان رئيس الوفد على ضرورة مشاركة منظمات المجتمع المدني في تنفيذ مشاريع السلام خاصة في مجال العودة الطوعية للنازحين الى مناطقهم، وأمن على أن تحقيق مكتسبات السلام تتطلب تكاتف جهود جميع أبناء الوطن.

وقع الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي إتفاقية لتوفير (110) مليون دولار لبرنامج دعم الأسر (ثمرات) ، والذي يدعم الأسر السودانية بتحويلات نقدية مباشرة لتخفيف الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها البلاد ، وذلك بالاضافة الى (78.2) مليون دولار من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والسويد لتمويل البرنامج، وبذلك يصل إجمالي مساهمة الشركاء الأوروبيين في برنامج دعم الأسرة إلى ما يقارب (190 مليون دولار أمريكي).

وتم التوقيع برئاسة مجلس الوزراء بحضور السيد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك والدكتورة هبة محمد علي أحمد وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادى المكلفة ووزراء العمل والتنمية الاجتماعية، والثقافة والإعلام، والسفراء الأوروبيين ومسؤولي البنك الدولي والأمم المتحدة وممثلي الدول الأخرى وعدد من المسؤولين.

ووقع الإتفاقية سفير الاتحاد الأوروبي في السودان السيد روبرت فان دن دوول والسيد عثمان دايون المدير القطري لإريتريا وإثيوبيا وجنوب السودان والسودان بالبنك الدولي.

وأوضحت الدكتورة هبة محمد علي أحمد وزيرة المالية المكلفة أن برنامج (ثمرات) لدعم الأسر جزء مهم من برنامج الإصلاحات التي تنفذها الحكومة الانتقالية ويسعى لتخفيف بعض التحديات الاقتصادية التي تواجه السودانيين حالياً في جميع أنحاء البلاد ، بما في ذلك المناطق الريفية ، وخاصة النساء والأسر الأكثر فقراً ، وسيساعد على تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي الدائمة وزيادة الشمول المالي.

English Below

بيان صحفي

 

اجاز المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي الاتفاقية المبرمة بين حكومة السودان الانتقالية والصندوق يوم أمس والتي ستمهد الطريق لحل الصعوبات الاقتصادية التي تواجه الشعب السوداني وإصلاح التشوهات الهيكلية التي خلفها النظام البائد وتحقيق الاستقرار المطلوب لتحقيق السلام العادل والمستدام في جميع انحاء البلاد. وأكدت الدكتورة هبة محمد علي أحمد وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة بأن تنفيذ الإصلاحات اللازمة ستنتج فوائد ملموسة للشعب السوداني من أهمها اعفاء متأخرات ديون السودان بموجب وصول السودان إلى "نقطة القرار" الخاصة ببرنامج البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (هيبيك)، والتي ستمهد الطريق لإعفاء ديون السودان التي تقارب (60) مليار دولار في نهاية المطاف ، مما يتيح للسودان الحصول على تمويل للمشاريع التنموية والإنتاجية الكبرى في جميع أنحاء البلاد مثل مشروع الجزيرة وموانئ بورتسودان والسكة حديد والنهضة بالثروة الزراعية والحيوانية وبالصناعة والصحة والتعليم والبنية التحتية. وأوضحت الدكتورة هبة أن تنفيذ البرنامج سيجعل السودان مؤهلاً للحصول على أكثر من 1.5 مليار دولار سنوياً من المنح التنموية المباشرة لتحفيز الاستثمار وإنعاش الاقتصاد لخلق فرص عمل خاصة للشباب والشابات وزيادة الإيرادات والصادرات.

The Republic of the Sudan
Ministry of Finance and Economic Planning

Press Release

Sudan Advances towards Debt Relief

Khartoum, Thursday, 24 September 2020

Yesterday, The Executive Board of the International Monetary Fund (IMF) endorsed the Staff Monitored Program agreed with the Transitional Government of Sudan and deemed Upper Credit Tranche quality. The economic program is essential to overcoming the difficulties facing the Sudanese people, repairing the structural distortions left by the former regime, and establishing a track record of reform on the pathway toward stability.
Stability is needed to create jobs, reduce poverty, and achieve a just and sustainable peace throughout Sudan. Dr. Heba Ahmed, the Acting Minister of Finance and Economic Planning, reaffirmed that the implementation of the necessary reforms would lead to Sudan's entry to the Heavily Indebted Poor Countries Program (HIPC) program. The HIPC process would allow Sudan to clear its Sudan's arrears, which make up a large share of Sudan's foreign debt of $56 billion. Sudan will then regain access to Official Development Assistance of over $1.5 billion annually. Such resources will allow Sudan to undertake significant development projects in agriculture, industry, health, education, and infrastructure, thereby creating jobs and broad-based economic growth. Moreover, it will improve competitiveness and increase revenues and exports

اتفقت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي مع مملكة هولندا على دعم وتسهيل انشاء مصانع تحويلية للصمغ العربي في ولايات دارفور وكردفان وولايات أخرى لزيادة القيمة المضافة على محصول الصمغ العربي في البلاد. جاء ذلك لدى لقاء د. هبة محمد علي أحمد وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة بالسيد شورد سميت نائب رئيس البعثة الدبلوماسية لمملكة هولندا بالسودان والوفد المرافق له أمس الأول بالوزارة. واشادت الوزيرة بالعلاقة الطيبة الممتدة لعقود بين البلدين وتعاون الحكومة الهولندية مع حكومة السودان الانتقالية في كثير من المشاريع والمساعدات التي تقدمها للشعب السوداني.

ومن جانبه أكد السيد سميت على مواصلة بلاده تقديم الدعم الفني واقامت علاقات استثمارية لبناء شراكة مع السودان في مجال الثروة الحيوانية والزراعية خاصة في مجال الصمغ العربي وصمغ القوار والاستفادة من خبرات هولندا في الزراعة والثروة الحيوانية. وأشاد الجانب الهولندي بالإمكانيات التي يتمتع بها السودان من مراعي طبيعية وثروة حيوانية ضخمة وأراضي خصبة صالحة للزراعة.

بحثت الدكتورة هبة محمد علي أحمد وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة مع الدكتور أديب عبد الرحمن يوسف والي ولاية وسط دارفور مشاريع التنمية بالولاية وعلى رأسها مشروع كهرباء زالنجي وأكدت أن المالية قد خصصت التمويل اللازم للمشروع وأن الوزارة بصدد مراجعة بعض الإجراءات الخاصة بالمشروع لتنفيذه. جاء ذلك خلال لقائهما يوم أمس بحضور الأستاذة آمنة أبكر عبد الرسول وكيل المالية بالوزارة والوفد المرافق للوالي. ووقفت الوزيرة على التحديات التي تواجه الولاية وأضحت أن الوزارة كونت مكتب خاص لمتابعة شئون الولايات لمزيد من التنسيق بين الوزارة والولايات ووضع التصورات والخروج بمشروعات مهمة تنفذها الولايات، إضافة الى الإسراع في حل القضايا العاجلة. وشددت الوزيرة على أهمية توحيد الرؤى حول كيفية تحقيق متطلبات السلام على أرض الواقع ووضع خطط بمعاونة الوزارة لتنفيذ مشروعات التنمية بولاية وسط دارفور.

ومن جانبه استعرض الوالي أولويات الولاية التنموية مثل إكمال مشروع كهرباء زالنجي وتوفير موازين المحاصيل في بعض مناطق الولاية التي تساهم بصورة واضحة في توفير إيرادات للولاية. وأكد ان الولاية تضع السلام الاجتماعي في مقدمة أولوياتها في هذه المرحلة وذلك من خلال الاهتمام بمشاريع السلام.

وضعت وزارة المالية التخطيط الاقتصادي رؤية للتعاون الاستراتيجي مع جمهورية ألمانيا الاتحادية خاصة بتطوير التدريب المهني والذي يعد جزء أساسي من الأولوية الثالثة للوزارة (زيادة الإنتاج وخلق فرص عمل للشباب والشابات) للإستفادة من الخبرات الألمانية في هذا المجال. جاء ذلك لدى لقاء د. هبة محمد علي أحمد وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة بالسيد مايكل سونتاق نائب رئيس بعثة ألمانيا والسيد أوليڤيه ڤوقل رئيس قسم التعاون بالبعثة بمكتبها يوم أمس.

وناقش الإجتماع كافة محاور التعاون الاقتصادي بين البلدين والتطورات الخاصة بتنفيذ برنامج دعم الأسر والذي تدعمه ألمانيا بمبلغ 80 مليون يورو على دفعات مختلفة.

ومن جانبه أشاد سونتاق بالجهود المبذولة من قبل الحكومة الانتقالية خاصة في إطار الإصلاحات الاقتصادية وأكد إلتزام جمهورية ألمانيا بتوفير الدعم والتعهدات التي قدمتها في مؤتمر برلين. وأعرب عن أن هنالك تحول ونظرة إيجابية تجاه السودان من جانب الشعب الألماني بسبب التغيير الذي يشهده السودان حالياً.

أشرفت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي على تنفيذ أربعة منشئات صحية لجمعية قطر الخيرية في عدد من ولايات السودان على رأسها قسم غسيل الكلي بمستشفى بشائر ومستشفى العيون بولاية النيل الأبيض ومستشفى طيبة بغرب ادرمان ومستوصف طبي بالسوكي. حيث ثمنت الدكتورة هبة محمد علي أحمد وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة جهود جمعية قطر الخيرية وذلك من خلال المشاريع الخيرية التي يستفيد منها المواطنين وأكدت علي التعاون المشترك مع الجمعية لتسهيل عملها وحل كافة الإشكالات التي تواجه الجمعية ، ودعت الوزيرة إلى أن تكون الأولوية للولايات التي تأثرت بالحروب لتعزيز السلام مع الإهتمام بدعم آثار مابعد السيول والفيضانات من خلال إصحاح البيئة ومكافحة الامراض والأوبئة المنقولة وتوفير الناموسيات والغذاء السليم للمتضررين .

ومن جانبه أكد المهندس عمر عبد العزيز المشرف علي مشاريع جمعية قطر الخيرية بالسودان أن هذه المشاريع جاهزة للإفتتاح كما إستعرض ماتقوم به المنظمة من مشاريع خيرية بولايات السودان المختلفة.

بحثت الدكتورة هبة محمد علي احمد وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة مع الدكتور أسامة أحمد عبد الرحيم وزير الصحة الاتحادي المكلف سبل توطين الدواء بالسودان من خلال تأهيل المصانع الموجودة ومعالجة إشكالياتها الفنية تقليل كلفة فاتورة الدواء من الخارج الذي يكلف خزينة الدولة مبالغ طائلة من العملة الأجنبية وذلك بالتعاون مع شركات القطاع الخاص بصفتهم شركاء في التنمية ونهضة البلاد عبر التمويل من البنوك المحلية. واقترحت الوزيرة إقامة ورشة لحل مشاكل الدواء وتوطينه وحل كافة مشاكل العاملين في الحقل الصحي وتوفير الموارد للتدريب عبر التنسيق المشترك إضافة الى حل مشاكل التامين الصحي مع زيادة مظلته عبر الإستقطاع والدعم.

وناقش وزير الصحة د.أسامة احمد عبد الرحيم مع الوزيرة كيفية التنسيق مع وزارة المالية لمكافحة الامراض المنقولة مابعد السيول والفيضانات.

تنعى وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي شهداء الواجب الذين لبوا نداء الوطن من منسوبي إدارة مكافحة التهريب بهيئة الجمارك في منطقة الدبة بالولاية الشمالية، وذلك إثر ملاحقتهم لعصابات التهريب. ونحن إذ ندين هذا الفعل الذي يتنافى مع قيمنا ومعقداتنا ونترحم عليهم وعلى ارواحهم الطاهرة. ولايخفى على أحد الدور العظيم الذي ظلت تقوم به إدارة مكافحة التهريب بصورة خاصة والجمارك على وجه العموم في حماية وسند الاقتصاد الوطني ضد المخربين الذين يحاولون المساس بمقدرات وموارد الشعب السوداني، وسوف نتخذ الحزم في التدابير والتوجهيات حيال ملاحقة هولاء المجرمين.

بيان صحفي

تعلن حكومة السودان الانتقالية عن الاطلاق التجريبي لبرنامج الدعم الأسري (ثمرات)، وستشمل هذه المرحلة دعم حوالي نصف مليون فرد في (١١) ولاية تشمل: سنار، شمال كردفان، البحر الأحمر، غرب كردفان، الشمالية، كسلا، النيل الأزرق، شمال دارفور، جنوب دارفور، جنوب كردفان، والخرطوم. هذا الأطلاق التجريبي للبرنامج سيضع الهياكل للتوسع في التغطية تدريجياً حتى يتم الوصول لحوالي (٧) مليون شخص في جميع ولايات السودان في هذه المرحلة.

يمول برنامج الدعم الأسري (ثمرات) من قبل حكومة السودان والشركاء الدوليين من أصدقاء السودان من أجل تخفيف الصعوبات الاقتصادية وينفذ بشراكة فعالة بين وزارتي المالية والتخطيط الاقتصادي والداخلية، بنك السودان المركزي، جهاز تنظيم الاتصالات والبريد، شركات الاتصالات السودانية ومجموعة من البنوك المحلية، وبدعم فني من برنامج الأغذية العالمي والبنك الدولي.

The Republic of the Sudan
Ministry of Finance and Economic Planning

Press release

Khartoum: 15 September 2020

The pilot phase of the Sudan Family Support Program “Thamarat”

The Transitional Government of Sudan announces the launch of the pilot phase of the Sudan Family Support Program (SFSP) (“Thamarat”), which will initially cover approximately half a million persons, across 11 states: Blue Nile, Kassala, Khartoum, North Darfur, North Kordofan, Northern, Red Sea, Sennar, South Darfur, South Kordofan, West Kordofan states. The program will continue to expand coverage incrementally over the coming period to reach (7) million persons across all states of Sudan during this phase.

The Sudan Family Support Program (“Thamarat”) is funded by the Government of Sudan and international partners from the Friends of Sudan to mitigate the impact of economic hardships. The multi-ministerial program is implemented jointly by the Ministry of Finance and Economic Planning and the Ministry of Interior, the Central Bank of Sudan, the Telecommunications and Post Regulatory Authority, Sudanese telecom operators, and a consortium of local banks, with technical support from the World Food Programme and the World Bank.

الصفحة 1 من 4