د شن الفريق أول د. محمد عثمان الركابى وزير المالية إطلاق الحملة التوعوية للتعريف بخدمات الدفع الالكترونى ببنك السودان

     د شن الفريق  أول د. محمد عثمان الركابى وزير المالية والتخطيط الاقتصادى إطلاق الحملة التوعوية للتعريف بخدمات الدفع الالكترونى ببنك السودان وأكد د. الركابى تطبيق تقانة المعلومات والاتصالات في المجالات المالية والاقتصادية والتى تعتبر من أهم أدوات الاصلاح الذى نحتاجه فى الفترة الحرجة وسيكون له الاثر الكبير والاستفادة من الامكانيات والموارد الكبير للسودان وقال إنه سيعود باثره على المواطن اولاً برفاهية العيش والعدالة فى الحصول على الخدمات الدولة والاستقرار الاقتصادى والسياسى والاجتماعى وقال ان التطبيقات الالكترونية بدأت تؤتى اؤكلها وتقود الي بناء قواعد المعرفة لدفع البلاد الى اللاقتصاد الرقمى ولتؤسس لاقتصاد مبنى على المعرفة والذى يستأثر7% من الناتج المحلى الاجمالى العالمى حسب تقديرات الامم المتحده ،مشيراً  ان وزارة المالية وفقت  مع شركاءها فى تطبيق نظام التحصيل الالكترونى الذى كان له آثراً  كبيراً  بعد تطبيق مرحلته الاولى التى شملت تسجيل السداد للمال العام الكترونيآ والتى كانت نتيجتها  زيادة الايرادات لكل السودان بنسبة 27% فى العام الاول بمبلغ تجاوز 6مليار جينه ، مبيناً ان الايرادات فى العام الثانى زادت بنسبة 30% بلغت الاثنى عشر مليار جينه .،جاء ذلك لدي مخاطبته ورشة تدشين إطلاق الحملة التوعوية للتعريف بخدمات الدفع الالكترونى ببنك السودان بقاعة مامون بحيري،ووقع بنك السودان  مع شركات  الانتاج الاعلامي وشركات الدرامة لانفاذ الحملة التوعوية.

    و قال وزير المالية تم اطلاق الدفع الالكترونى للخدمات الحكومية بنجاح تم  تدشينه بوزارة الخارجية لكل الخدمات التى تقدمها للجمهور عبر بوابتها الالكترونية وان نسبة استخراج المطالبات التي تمكن  من السداد الالكترونى قد قاربت 25% من جملة المعاملات ، مثمناً خطوة البنك المركزى فى إطلاق الحملة التوعوية التى تستهدف المتعاملين مع الدولة وتحثهم على استخدام وسائل الدفع الالكترونى  يدلاًعن الدفع النقدى وتشمل كل الدفع لكل المعاملات من شراء وتحويلات وسداد الالتزامات وخدمات وغيرها للقطاع الخاص استهداف مقدمى الخدمات فى القطاع الخاص والتجار وحثهم  وتحفيزهم على استخدام الدفع الالكترونى مما سيؤدى الى زيادة الكتلة  النقدية في داخل النظام المصرفي  يقلل مخاطر  تدوال الاوراق النقدية المزورة   ويقلل مصارف الطباعة   وتأمين نقل الاوراق  النقدية ويساعد في تقليل مخاطر انتشار تمويل الارهاب ومحاصرة عمليات  غسيل الاموال التي يساعدعليها التداول للاموال خارج النظام المصرفي ،داعيا معالجة الحملة التوعوية  مع اجراءات يمكن للبنك المركزي القيام بها  لحث المواطنين علي فتح  الحسابات المصرفية وتقليل التعامل خارج النظام المصرفي،  قال إن انطلاق الدفع عبر الموبايل يمكًن اكثر من 26مليون  شريحة موبايل  عاملة للتحويل الي وسيلة دفع الكتروني يعمل منها الآن ثلاثة مليون حساب بمعدل نمو اسبوعي في اعداد المشاركين بنسبة 2,8% ومعدل نمو في المعاملات بنسبة 3,5%حيث يفوق عدد المعاملات الي 11 مليون معاملة ،داعياً ان تحث هذه الحملة وكلاء تحويل الرصيد في كل القري ومدن البلاد المختلفة علي التحول الي وكلاء الدفع عبر الموبايل لتقديم خدمة تسييل النقود وشحن حسابات الدفع عبر الموبايل للمواطنين.

    ومن جانبها اشادت المهندسة تهاني عبد الله عطيه وزير العلوم و الاتصالات والتكنولوجية والمعلومات بوصوله لمستوي  متقدم في تسهيل حياة المواطن عبر الدفع  الالكتروني ،  مشيدةُ بوزارة الاتصالات و وزارة المالية وبنك السودان لتحقيق النجاحات في الشراكة في الدفع الالكتوني  واستخدام التكنولوجية خدمة لحياة المواطن ومطمئنةً  لتأمين  و مستوي الحماية للأنظمة   ونجاح  الانظمة الالكترونية و تقديم الخدمة للقبول الجالعات والدفع الالكتروني في الخارجية و قالت ان الانظمة  اثبت جدواها منذ تطبيق أورنيك (15) للتحصيل الالكتروني.

      الي ذلك أوضح حازم عبدالقادر محافظ البنك المركزي ان تدشين اطلاق الحملة التوعوية للتعريف بخدمات الدفع الالكتروني يتزامن مع ذكري افتتاح بنك السودان ،مشيراً الي التوسع في القطاع المصرفي في الشمول المالي ، قال إن خدمات الدفع الالكتروني تساعد وتسهل للمواطنين ،بجانب سداد الالتزامات بأقل زمن وتسهيل للمواطنين لأداء الخدمات والمعاملات بسهولة ويسر ، قال إن القطاع الخاص يعتبر الشريك الاصيل في عملية الدفع الالكتروني وكل ماتم يمثل البداية للحكومة الاكترونية ، مبيناً ان وزارة المالية والاتصالات لهم الدور الكبير في عملية تطبيق الحكومة الالكترونية وسيلعب بنك السودان والقطاع الخاص اكمال بقية الحلقة ، معلناُ بداية الحملة وانفاذ خدمات البيع والدفع عبر الموبايل، مشيداً المحافظ بشركات الاتصالات والقطاع الخاص وشركة التقانة المصرفية لرعايتهم وترتيبهم لانطلاقة الحملة التوعوية.

 

Rate this item
(0 votes)