في المؤتمر الأقليم الثاني عن تحويل المخاطروالتأمين الأصغربفندق كورنثيا

أكد وزير الدولة المالية د.عبدالرحمن ضرار  اهمية وتطوير وتعزيز التعاون والتكامل الاقليمي في كافة المجالات التنموية مع الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد ) ،مؤكداً ان المؤتمر الاقليمي الثاني عن تحويل المخاطر والتأمين الأصغر يمثل أهمية قصوي لجميع بلدان افريقيا بنسبة للأزمات الطبيعية التي شهدها العالم في السنوات الاخيرة واتساع الفجوة الغذائية ،قال إن هذا الأمر الذي دفع دول القارة لوضع برامج ومشروعات طموحة للمساهمة في نهضة أهم قطاعاتها ، مبيناً ان القارة الافريقية لديها مقومات كبيرة من الموارد الطبيعية إنه  لم يتم استغلالها الاستغلال الأمثل نتيجة للصراعات وعدم الاهتمام بتنمية رأس المال البشري ة،جاء ذلك لدي مخاطبته بفندق كورنثيا المؤتمر الأقليم الثاني عن تحويل المخاطروالتأمين الأصغر الذي نظمته وزارة المالية بالتنسيق مع الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد ) وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بمشاركة شركات التأمين والاجهزة الرقابية من دول الجوار.

     وأبان د.ضراران السودان يعتبر أكثر دول الأفليم تأثراً بالتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية خاصة في قطاعي الزراع والرعاة من الجفاف،بجانب الفيضانات التي تؤدي الي خسائر فادحة في الزراعة والثروة الحيوانية ،قال إن قد بذلت حكومة السودان مجهودات مقدرة للتصدي للتغيرات المناخية والعمل علي تقوية قطاعي الزراع والرعاة ،مشيراً الي ان السودان شارك في العديد من الاجتماعات بشأن التغيرات المناخية ترأس قمة كوبنهاجن وترأس مجموعة ال 77كما ترأس المجموعة الأفريقية في مؤتمر باريس في مفاوضات المناخ وشارك في المؤتمر الاقليمي الأول حول التغيرات المناخية ببوغندا وضم وفد السودان الوزارات ذات الصلة بالقطاع الخاص وشركات الرقابة علي التأمين والمجلس الأعلي للبيئة ومفوضية العون الانساني والمجلس القومي للدفاع المدني،قال ان السودان وضع العديد من الاجراءات التي تسهم في ازالة المخاطر منها قانون جديد للرقابة علي التأمين لسنة 2016م بديلاً للقانون السابق ليكون أكثر مرونة مواكبةً للتحديث.

   وابان ان قطاع التأمين في معظم دول افريقيا يواجه  العديد من المشاكل ويعتبر التأمين الأصغر هو الحل الأمثل لهذا القطاع مع شركات التأمين التي لها تأثير ايجابي يتيح فرصاً متعددة للاستثمارات ،معرباً عن أمله ان يخرج المؤتمر بتوصيات تصب في مصلحة دول الايقاد.

 ومن جانبه أوضح ممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي دور الايقاد واهتمامها بالتنأمين الأصغر في القرن الأفريقي ، قال إن القرن الأفريقي أكثر عرضة للمخاطر من الجفاف ونقص الامطار ،مشيراُ الي مبادرات الدول في مكافحة الكوارث ومواصلة المقاومة للتصدي لصدمات ووضع الاستراتيجيات لتحديد الأولويات ،مشيداً بالايقاد باقامة المؤتمرات للتصدي للتغيرات المناخية ،مؤكداً الوقوف مع الايقاد لدعم برنامجها في تنمية القرن الأفريقي الذي يرتبط بالتكيف الزراعي والقدرة المؤسسية والتمويلية .

      الي ذلك اوضح محمد موسي ادريس مدير هيئة الرقابة علي التأمين واعادة التأمين ان قضية التأمين الأصغر اصبحت قضية تهم كل العالم ،قال إن السودان بدأ التأمين الأصغر ،كشف عن اجازة وثيقة التأمين لتغطية مخاطر التأمين ،قال إن السودان تنقصه الثقافة التأمينية ،وان التأمين هو تنظيم قبل وقوع الخطر دون فوائد ربحية،يعمل علي محاربة الفقر .

  وثمن محمد موسي نائب الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد ) دور السودان في استضافة المؤتمر وتوفير كل سبل الدعم لانجاح المؤتمر واستعداده لتبني نظام التأمين الأصغر حتي يصبح رائداً يقود الاقليم في هذا النظام ،قال إن هناك العديد من الكوارث الطبيعية منها الجفاف والفيضانات تضرب القرن الأفريقي اصبحت حدثاً سنوياً، وكشف عن 20 مليون من شعب القرن الأفريقي يواجه عدم الأمن الغذائي من سبب النزاعات في جنوب السودان والصومال .

  وابان د.سيف الين داؤد عبدالرحمن منسق دراسات الايقاد للقرن الأفريقي (نيروبي) يأتي هذا المؤتمر في اطار جهود منظمة الايقاد لدرء الكوارث الطبيعيةواعادة اعمار الاقليم ومكافحة الفقر ،وقال إن المؤتمر يهدف لرفع الوعي عن كيفية دعم وتقديم الخدمات المالية لقطاعي الزراعي والرعاة عبر تنويع سبل كسب العيش وزيادة قدراتهم علي امتصاص صدمات التغييرالمناخي في اقليم القرن الافريقي  باعتبارهما من القطاعات الاكثر تأثراًبالتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية.

Rate this item
(0 votes)